كيف نتلقى النص الأدبي ؟ .. بقلم / عبد الهادي الزعر
من السطور الأولى يتعرف المتلقي النابه على بواعث ومسببات النص موضوعية كانت أم ذاتية -
فالنص (أي نص) مجموعة سياقات فكرية متوالية تنتج خطابا معلوما مزدانا بالصور المقروءة وهو على فئتين خارجية وداخلية -
فلو كان النص منقادا لمؤثراته الخارجية فإن مداه يكون واسعا ورؤيته أشمل حتى يمسى مفتاحا للقراءة والاستنتاج ؟
وأما اذا كان مرصده داخلي (ذاتي ) يكون متموضعا ضمن فضاء مرسوم محدد الأبعاد فالقراءة هنا تعنى مايعتلج بالنفس والاستماع بتمعن الى صوت الذات الصامتة !
فمن الصعوبة إيجاد مزايا بين الجميل والأجمل والسبب لأننا لانمتلك شروطا فاصلة للإبداع تقرب هذا وتبعد ذاك !
وهذا راجع للتفاوت بدرجات الوعي ( بين المتلقين ) لذلك انحسر حصرا فى فكرة
(النص والمؤلف والقارى ء) و عموما فالمتلقي بين فضائين :
الفضاء النصي : وهو ماخطه المنشأ بنسق تخاطبي بني على مراحل -
الفضاء الصوري: وهو بيت القصيد إذ يتسائل بقوة عن علاقة النص بالمتلقي من هنا تبرز فاعلية النقد لاستجلاء الإبهام ومعرفة مرجعياته -
فالنص (أي نص) مجموعة سياقات فكرية متوالية تنتج خطابا معلوما مزدانا بالصور المقروءة وهو على فئتين خارجية وداخلية -
فلو كان النص منقادا لمؤثراته الخارجية فإن مداه يكون واسعا ورؤيته أشمل حتى يمسى مفتاحا للقراءة والاستنتاج ؟
وأما اذا كان مرصده داخلي (ذاتي ) يكون متموضعا ضمن فضاء مرسوم محدد الأبعاد فالقراءة هنا تعنى مايعتلج بالنفس والاستماع بتمعن الى صوت الذات الصامتة !
فمن الصعوبة إيجاد مزايا بين الجميل والأجمل والسبب لأننا لانمتلك شروطا فاصلة للإبداع تقرب هذا وتبعد ذاك !
وهذا راجع للتفاوت بدرجات الوعي ( بين المتلقين ) لذلك انحسر حصرا فى فكرة
(النص والمؤلف والقارى ء) و عموما فالمتلقي بين فضائين :
الفضاء النصي : وهو ماخطه المنشأ بنسق تخاطبي بني على مراحل -
الفضاء الصوري: وهو بيت القصيد إذ يتسائل بقوة عن علاقة النص بالمتلقي من هنا تبرز فاعلية النقد لاستجلاء الإبهام ومعرفة مرجعياته -
