ليس لك معي أبدا نهايات ... بقلم / لبنى السالك
لكل بداية نهاية
إلا أنتْ
صار لك معي
في كل نهاية نكتبها
بدايات
سطرتَ في كتبي آلاف القصص
وكتبتَ فيها
أعظم ألروايات
زرعتَ حدائقي بورودٍ واشجارٍ
وغرستَ فيها
آلاف الشتلات
وأنشأتَ في مدني ألخربه
من روعه وجودك فيها
أعظم وأرقى
الحضارات
كيفَ جعلتَ جبالَ كبريائي
التي لم تهزها الزلازل يوما
تُدَكُ وتزحفُ إليك
بذلٍ خاضعات
وليلي ونهاري
لم أعد أميز بينهما
صارا كالجمرِ
يذوبُ عليهِ لحمي
كلما زفرتُ في هواكَ
بدل الهواءِ
آهات
سرتُ في متاهاتٍ
لم أطرقها قبلُ
وبدون أن أحسب بوعيٍ
ماسأنالُ في متاهاتك
من خسارات
وصرتُ أزهو بعزٍ متفاخرة
رغم أني بذلتُ في حبك
كل الكرامات
أسترخصتُ في سبيلكَ كلُ غال
وأمسيتُ أبيعُ برخصٍ
ما كانِ لي قبلكَ
من ذكريات
جعلتَ عيني لا ترى
إلا أنت
ومحالٌ صارَ هجركَ
بعد أن أدمنَ على وجهكَ نظري
هيهات
فما أروعك من بدايةٍ
ولدتُ فيها
وماأسعدني
أن ليسَ لكَ معي
حتى في الموتِ
نهايات
