ظالمةً الحياةُ .. بقلم / عايدة حيدر
ما أظلمَها الحياةُ حينَ تتجاهلُ
آمالَنا وأمانينا
دوماً أحومُ حولَها
أسترقُ أخبارَها
وأُقاومُ حاجتي إليها -داخلَها-
تُناديني ولا أفهمُ معناها !
وكيفَ أتحكّمُ بنفسي؟
وأنهبُ منها لحظاتٍ تستحقُّ
النضالَ من أجلِها
أكاذيبٌ من سرابٍ ومن نسجِ الخيالِ ..
وإن كنتُ عاشقةً ، حبيبةً ، صديقةً أو
إمرأةً أضنتَها سكينةُ الغدّرِ
فنهايةُ الطريقِ كتاباً مفتوحاً من الكلماتِ
الجميلةِ وأنقى الحروفِ
ربما يوماً سأعتذرُ من قلمي الذي مراراً حاولَ
غرسَ عطرَهُ على سطوري
وجاعلاً الحياةَ لا تتوقفَ عن تفسيرِ أحلامي
حُلمٌ عاشَ في قلبي .. شعرتُ بهِ ينسابُ
في أعماقِ روحي
تائهاً في مُدنِ الزحامِ
وفي تعثّٰرِ أملٍ مفقودٍ وزمنٍ مخنوقٍ
وفي أنقاضِ مُدنٍ مُهدّمَةٍ ..
الرحيلُ.. اخترتُهُ في لحظاتٍ.....و لن أحسبَها من
عمري ...
