-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

وارتدينا الحزن وشاحا... بقلم / محمد صالح ياسين الجبوري

وارتدينا الحزن وشاحا... بقلم / محمد صالح ياسين الجبوري

الحياة فيها أفراح وأحزان ومسرات وأتراح، الأطفال يفرحون عندما تقدم لهم هدايا، العاب، نقود،يفرحون بقدوم العيد، يفرحون في السفر، أو عندما ينجحون في المدرسة، الطفل يفرح بأشياء بسيطة،أما الكبار فإنهم  ارتدوا ثياب الحزن ، بسبب المصائب التي تمر بهم، وأصبح الحزن يرافقهم في كل مكان،وبعض منهم ارتدى الحزن وشاحا،الحزن  أصبح رداء العيد، هوالرداء الذي يناسبهم في جميع الأيام ، وحتى في الغناء  فإن الحزن له مساحات كبيرة في الأغنية العراقية (يكولون غني بفرح وانه الهموم غناي )، والحزن هو جزء من التراث العراقي ، وبعض المطربين أرادوا الخروج من دائرة الحزن  (وداعا يا حزن ولا أشوفك بعد)،ولكن تبقى الأغنية العراقية بطابعهاالحزين أقرب إلى قلوبنا)، والقلوب الحزينة هي القلوب المنكسرة المتألمة، التي يصيبها الهم،ومن المشاهد المؤثرة في حالة الحزن  مشهد امرأة  فقدت زوجها أو ابنها الوحيد،وهي بأمس الحاجة إليه ، وترى دمعة الحزن لا تفارق عيونها،وكذلك عندما ترى طفلا فقد أحد أبويه أو كلاهما، مشاهد حزينة ومؤثرة،
وقالوا في الحزن :-
رأيت الدهر مختلفاً يدور
فلا حزن يدور ولا سرور
وقالوا :الصبر أفضل علاج للحزن
وقالوا أيضا:
لا فارق الحزن قلبي بعدهم ابدا
حتى يفرق بين الروح والجسد
وهناك كثير من المشاهد المحزنة التي نراها يوميا، مشاهد مؤلمة في حياتنا، ومن تلك المشاهد ظلم الانسان لأخيه الإنسان ، ونقول  اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، أبعد كم الله عن المصائب والكوارث.

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية