بين الجنة والنار .. بقلم / عبدالزهرة خالد
بعد عذرية العمرِ المديدِ
سيزل بصري يوماً
نحو أبوابِ الجنةِ
لأرى السنةَ الضوئيةَ الأولى
من عشقِكِ
أعدُّ المسافةَ
بيني وبين سدرةِ المدى
قد تبدأ بالنبضاتِ
تزدادُ فيها الأعوام
تتزاحمُ الرعشاتُ
ثمّ تترادفُ
لهفةٌ تلو لهفة
في شوارعِ الأوقات
تتراكمُ ذراتٌ من هالاتِ
على دربِ التبّانةِ
كدتُ لا أفهمُ
أين مكاني
وأنتِ بأي زمانٍ
كنتُ أبحثُ عن بكارةِ السرمديةِ
في جسدِ التعبيرِ بأناملَ
ليست مني بل من ليلِ الحسابِ
يبدو الكتابُ معلقاً في يميني
وعلى عاتقي كثبانٌ من إحساسٍ
تعانقها كواكبُ
تقنعها أن تتعلمَ تجربةَ الحبّ
كي تُمارسَ طقوسَ الولهِ الأبله
على ترابِ الضوءِ
تبني قصوراً من أحلامٍ
الإشعاعُ ماءٌ أصفر يلونُ التفكيرَ وحفيفَ الإلهام ،
يمرّ بين الأضلاعِ ، يسقي عروقَ الخلودِ
في الشعرِ والومضات
تبقين أنتِ مدادَ الهيامِ
تدّبينَ على السطرِ الأخير
كالخدرِ الثابت
أصلهُ من حوضِ النعيم
أو حتى لفحةٍ من جحيم
سواسية عندي
طالما أنتِ
تتمتعين بالحرفِ الأولِ
للعشقِ رغم التعتيم
عما وراء الخيال .
