قلبي الذي أعتقته ... بقلم / د. وليد رشيد عيسى
لكأنني ورغم أن حروفي
رقراقة زلال شفافة
لا خيط عتمة لاظلام ولا كدر
يلفها رنين سحر مستمر
واضحة كنه المرامي..
لامن حجاب
ولا من خواب تستتر .
كصوت ديك في سحر
لكأنها تخشى لو أنها قد ترى
لو تستدر :
فلا ترى ولا ذرة من وجود
ولا لحظة لي من خيال منتظر
كسارق عجل رعوب من مصير باغت له خبرة ..
خطف الخطى لابل غزالا يركض
هما في جدال
أما عقلت يافؤاد
لكانك تدنو بي شفا حفرة
من جمر والنار لهبها مستعر
لكم ألمت من جرح عاتٍ أنّته
لما قربته واحترقت ..
فكيف بالذي قد أحب واحتضر
قدري هو:
لئن استقام الود واحتدم الهوى
او أن تمزق لي من حشا بلوعة
لم يألف لها من شبيه عاشق
والحمد كل الحمد ..
أن ضمن الذي يقم العزاء على روحه
وفي جنة العشاق يرقد والعيون
ترنو لشطر حياضها
لا من كفاف ولا من مفر.
