خطر وسائل الاتصال والبـث .. بقلم / نبيل محارب السويركي
...الخوف على الأطفال وارد في كل وقت وحين خوفاً عليهم من التعاطي لأمور لا يجيدون فهمهما وبرمجتها في وقت لُيساء فهمها لصغر عقولهم وضعف حجتهم وعدم إدراكهم المعاني الحقيقية لما خلف الأشياء. نخاف عليهم الخروج ليلاً لوحدهم إلا بصحبة من يكبرهم خشية الاعتداء عليهم من حوادث الطرقات أو التردد علي أماكن سيئة السمعة ورفاق السوء، وارتيادهم لأماكن الشبهات التي يديرها أناس مشبوهين همهم الوحيد تدمير الصغار قبل الكبار والفتك بالمجتمع.
... أضحت وسائل الاتصال الحديثة في متناول الجميع، وتبث الفضائيات زخماً رهيباً من السقوط الأخلاقي من الأفلام والعنف الجسدي واللفظي الذي يخدش الحياء، والمسلسلات الهابطة الذي تزرع الشك والفجور بين أبناء الأمة، وتنأي بهم عن طرق الخير وتؤدي بهم للشر. صارت هناك مؤسسات تنافس في تربية الأطفال وتوجههم الوجهة الدونية في حين أنه نشأت محطات فضائية خيرية كطيور الجنة، والشباب والهدى والقنوات العلمية والأدبية، التربوية والثقافية التي تؤثر إيجابياً على الصغار وتأخذ بأيديهم لجادة الصواب لم ننتبه لها بعد، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الاثنين 7 / 5 / 2018
