حطام ... بقلم / د. مجيد محسن الغالبي
(في الليلة الواحدة بعد الألف لم تعد شهرزاد)
تصفحت
وجوه الورق
يافطات من التيه
تهفهف بالكذب
والرماد
على حاله
يذرو بأتعابنا
كأن مناهل الزيف
أقنية للخراب
تصبُّ الظلام اللزج
وحمر العيون
جمر الترقب
هي لحظة
تذوب بها الروح
والهباء
قبضة من هواء
وجرحك
جفن الألم
يطرف بالحلم
عل ذميل
المروءة
يغذ الخطى
بين كلاب
اللهاث
فلما يزل
مثار الألق
تغمره العتمة
وليل تشد أصابعه
عنق الشروق
أخيا ..
إن ليل البعاد
حنظل القلب
براعمه المرة
تورق بالشوق
وشهد اللقاء
تفصّد ..
فصار حجراً
