وَشِعْرٍ ...بقلم / حسن علي محمود الكوفحي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَشِعْرٍ على قَلْبي تَلًتْهُ النَّوارِسُ
وَفاضَ كَيَمٍّ والْخَيالُ عَرائِسُ
وَقَلْبيْ بُحُورُ السِّنْدِبادِ شِراعُهُ
وَلَحْنِي كأسْرابِ الطُّيُورِ يُجانِسُ
وَعَزْفي على ثَغْرِ الْحِسانِ وَجِيبُهُ
قُلُوبُ الْغَواني لِلْقَصِيْدِ ( نَواقِسُ )
وَبَوْحُ بَرارِي الرَّوحِ شِعْرٌ مُعَتَّقٌ
رِياضٌ بِهِ تُسْقَى فَتَنْمُو الْأوانِسُ
حَيارَى بِحارُ الشَّوْقِ والْمَوْجُ عارِمٌ
بُحُورٌ بِها الْأشْعارُ لَيْسَتْ تُنافَسُ
وَقَوْلٍ بِلا وَزْنٍ جَميلٌ بِنَثْرِهِ
وَإلَّا تَهاوى الشِّعْرُ والنَّثْرُ بائِسُ
فَهَيَّا إلى حَرْفٍ كَدُرٍّ مُكرَّمٍ
وَفاخِرْ بِألْحانِ وَفِكْرٍ يُؤانِسُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الخميس *** 5 / 4 / 2018 ***
