الرعاية والتبني ..بقلم / معن مزيد:: سوريا
رأي للمناقشة
..وبعيدا عن كل المفاهيم الجاهزة والسائدة والتفسيرات سواء أكنا نتفق أم نختلف معها الرأي ، فالأمر يستحق الوقوف عنده لما له من أهمية وضرورة في بعض الحالات التي تظهر مدى انتمائنا لهذا الكائن البشري وحرصنا على إنسانيتنا حيث فضلنا الخالق على جميع مخلوقاته وأودع لدى الإنسان أمانة ورسالة تحمل كل الخير والحب والجمال والتفاني في حفظ مثل هذه الأمانة العظيمة خدمة للإنسان وتأكيدا لايماننا بخالق هذا الكون جل وعلا..
تكمن أهمية رعاية الأطفال وخصوصا الذين لا يعرف والديهم بتأمين مناخ أسري اجتماعي تربوي قادر على تأمين تربة صالحة لتنشئتهم أسوة بباقي أقرانهم بدل أن ينشؤوا منفردين منعزلين مشردين وبشكل غير سوي ينعكس على شخصيتهم وعالة على مجتمعهم في معظم الحالات ويؤدي بهم إلى الإنحراف عن الطريق القويم..
وأهم الأمور التي ستقدم من خلال تبني رعاية هؤلاء هو الحب والإستقرار لهم ، فيما لو تم تبني خطوات جريئة رسمية أو مجتمعية تكافلية كإطار جميل نحث عليه لمثل هذا الموضوع المهم.. وأعتقد أن كل السنن السماوية والتشريعات الوضعية كان غايتها الإنسان ومكارم الأخلاق ..فكيف يستقيم الوضع ونحن مازلنا نقف موقفا متشددا لامبرر له وخصوصا بالنسبة للأطفال الذين لايعرف أهلوهم والعائلات التي حرمت من هذه النعمة أو لديهم الإمكانيات لإضافة فرد إلى أفراد أسرهم وتربيته وتنشئته أسوة بباقي ابنائه؟!
