..السؤال المُحبط بقلم / نبيل محارب السويركي
... عند طرح فكرة ما ، مشروع جديد ، أو خطة عمل يراد تنفيذها ، فسليقتك وغريزتك الطبيعية تشعر من يتفاعل معك ويحذو حذوك الطيب ، ويقدم لك من الحلول والإجابات مما تُثلج به صدرك وشاعريتك ، وتتقدم نحو هدفك خطوات واثقة قوية نحو تحديده وتنفيذه بكل طمأنينة . وعلي الجانب الآخر هناك من يُثبط همتك ويقعدك عن الاستمرار ، ويخترع لك من المعيقات ما أنزل الله – سبحانه وتعالي – من سلطان ، ولا يود لك التقدم والازدهار وتطوير السبل المتاحة لديك ، ومن ثم يحدث الأحباط والتأخر عن ركب الحضارة المدنية العصرية .
... وعلي هذا يمكن أن تكتشف المبدع الفعال والكسول الأخرق ، ومن يريد العمل ويسعي قدماً لتطوره ، ومن لا يألو جهداً وإرجاعك للخلف خطوات متئدة وهم موجودون في التربية والتعليم ، الإدارة والاقتصاد ، الزراعة والصناعة .. وغيرها من المجالات الأخرى . فقد لا يشعر صاحب الفكرة الطيبة المبدع بمن يؤازره ويثنى عليه ، ويكره السؤال المحبط من أين نبدأ لأننا قد بدأنا بالفعل ؟، وما الفائدة من ذلك وقد هممنا بالتنفيذ ؟ ، ولماذا إذاً وقد حددنا البرامج ؟، في كلا الحالتين نحن نريد التطور والتجديد والإبداع الحقيقي ولا داع للتسويف والمماطلة. وكل عام وانتم بخير بحلول مناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ، وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي - السبت 14 / 4 / 2018 م . 27 رجب 1439 هـ
