مِنْ وَحي الإِسرَاء ...بقلم / د. حسام عبدالفتاح الدجدج
يَا لَيــلَةَ الإِســرَاءِ ضُمـي شَعْـثَّـناَ
وَإلَى الحَبيـبِ بِطيبـةٍ أسْــرِي بِنَا
سُبحَان مَن بِالكَـاِف يَقْضِّي أَمرَهُ
وَقضَاءُ رَُب الكَـونِ فَـوَق عُقولِنـَا
ضَاقَت َعليهِ الأَرضُ رَغْمَ رِحـَابِها
َنَاَدَاهُ رَبُ الكَــونِ هَيَّا اصعَــد لنَـا
فَاللهُ يُسْـــرِي بِالحَبيـبِ مَؤَانِسَـاً
فَتزينِّـي يَـا كُـــلَ أكـــوَانَ الدُنَـــا
كـُـلُ المَلائـِـكِ قَــد حَفَتْهُ تَحيـَـةً
أَكــرِم بِخيــرَ الخَلــقِ كَــاَنَ نَبيُـنَا
أَســــرَى الإِلـهُ بِعَبــدِهِ للمَقـْــدسِ
حَتـَى يُريــهِ آيــاتُ قُــدرَةِ رَبنَِــا
وَإلَى السَمـاءِ فَيرتَقيـيهِ بِمعْــرَجٍ
فُتِحَــتْ لَـهُ بَابُ الجِنَــانِ تَيمُنَـــا
يَلقَــى الكِـــرَامَ الأَنبيَــاءَ مُسلِمَــاً
ثُم ارتَقَـى أَوْ قَـابَ قَوسٍ قَد دَنَا
حَتَى إلَى مَأوَى الجِنَانِ َوسِــدرَةٍ
حَيثُ انتهَى لِفيـضِ نُورٍ مِن سَنَـا
هَـذَا المقَــامُ لِقَــدرِ أَحمَــدَ رِفعَـةً
هَـل نَالَ قَــدرَ مُحمَـــدٍ جِبريلُنَـــا
وَتَجــلَى نـُـورُ اللهِ عَــمَ بِعَرشِّـــهِ
فَرَأى الحَبِيـبُ جَلالَ وَجـهِ إِلهِنَـا
قَالَ الحَبيـبُ يَاربِ أَكْــرِم أُمَتـِّي
فَحَبـَاهُ فَضْـلاً أَن يَكُـونَ شَفيعُـنَا
يَا أَيُهَــا المَنشُــودُ مِنــهُ شَفَاعَــةً
جِئنـَـا إليـكَ وَنَرتَجـِـي بِقُلـُــوبِـنَا
ِعِــزَ الشّفَاعَــةِ لِلنَجَـــاةِ وَرِفقَـــةً
حَتَى نَفـُـوزُ فِي الجِنَــانِ بِقُــربِنَا
يَاَربِ صَلِ عَلىَ الحبيـبِ وَسَلــمِ
إِنَ الصَــلاةَ عَلىَ الحَبيبِ دَوَاءُنَـا
يَارَبــِي إِنْ المُسلميــــنَ بِكُربَـــــةٍ
فَلَأَجــلِ طَــهَ يَاربِ فَــرِج كَربَنـَا
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 13/4/2018
...
