رواحل أيتامكِ... بقلم / باسم جبار
أقيمي سجالكِ ألأدبي
وأرفعي البُرقعَ لأجنادِ القصيدةِ
لتُروى أسنةٌ عطشى
من شهدِ ثَغركِِ
وأميطي حرجاً تَخشينَهُ
فمثلكِ مُزنَةٌ بصيفٍ
هشَّتْ حروفُهم من ظمأ
لأثداءِ القريضِ لقماً
علَّها تُروى بندى غيثكِ
أقيمي سجالكِ ألأدبي
وأنشري ضفائرَ القوافي تتمايلُ
درويشاً إسْتَخَفتهُ أمُ ليلى سماويةً
وقرعُ الطبولِ بسحر ليلكِ
أقيمي سجالكِ ألأدبي
هذي رواحلُ أيتامكِ
على الأعتابِ بكيّا
وقوافٍ صرعى قد اثملتْها
تُرفةُ ساقٍ
طافوا حولهُ حجيجاً
وفرضاً لايتم الا
بلذيذِ تقبيلكِ
أقيمي سجالكِ الأدبي
ليمشطَ ذا بكفهِ اليمنى
جنونَ شعرٍ
وذا يشدُ الخصرَ شوقاً
تاهتْ به المنى يراقصكِ
--------------
2018-4-2
