إعترافٌ مني .. بقلم / عايدة حيدر
منذُ بدايةِ صباحي
عندَ تغريدةِ روحي
أحنُّ إليكَ إلى بحّةِ صوتِكَ
وعذابِ هواكَ
وأحنُّ إلى عبقٍ يجمعُ شِتاتي داخلِكَ
وإلى قرارٍ أتعذّبُ في إصدارهِ
ويكونُ اختيارَكَ
أنا لستُ هذهِ القدّيسَةُ
التي تفعلُ المُستحيلاتِ
ولستُ ذاكَ الملاكُ الذي نزِلَ منَ السماءِ
لخيرِ البشريّةِ
أعِدْني إلى الطريقِ الصحيحِ!
لملم أهوالَ أخطائي !
إحملْ عنّي ما تستطيعَ من انفاسي !
فالحبُّ في قلبي ذنوبُهُ لا تُعدُّ ولا تُحصى
مذاقُهُ طيبٌ
بهِ مخضرمةٌ، ناضجةٌ، أصيلةٌ، ومتمكنةٌ
من أوزانهِ وقافيتِهِ
ومعَ لُٰغةِ القلبِ ولدتُ
وبُلغةِ الشعرِّ عشقتُ أرضي العربيةَ والوطنَ
أنتمي للحريّةِ
أُحلّلُ حروفي التي تأتيني دونَ موعدٍ
أدعُها تتعالى على مشاعري
تهطلُ أمطاراً
تسقي ورودَ أشواكي
أستنشقُ عطرَها
أنهلُ منها ....ولا أرتوي
إعترافٌ مني ...
٢٢-٣-٢٠١٨
