أيا رباه ... بقلم / الشاعر :: رحيم الربيعي
رَفَعْتُ يَديْ لأَحْمِلَ بوْحَ قلبٍ
وأتلو وهْجَ فاتحةِ الكتابِ
أيا رباه أضنى الروحَ ذنبٌ
ونحنُ الآثمونَ بلا حسابِ
تحيط بنا عذاباتُ الليالي
فنقسوا بالتجافي والغياب
حكيمٌ بالإرادةِ كمْ جهلنا
جناناً فُتّحتْ باباً لبابِ
أياغيثاً ومنْ كفَّيكَ يجري
فتروي العالمينَ بلا سحابِ
فأنتَ ملاذنا مهما نسينا
أَمنِّا كلَّ هولٍ في عقابِ
فعفوكَ نهرُ إحسانٍ و يسري
عصينا دونَ شكٍّ وارتيابِ
الى العمرانِ تأمرنا إليها
نلبِّي طاعةً نحوَ الخرابِ
سعيدٌ من يلوذ بحصنِ ربٍ
يجيبُ القلبَ أنعم من مجابِ
شقي منْ أباح َ لغصبِ حقٍ
فكيف بمن تحكّمَ في الرقابِ
فنقتلُ بعضنا بعضا ًبسوءٍ
لنسكنَ في لظى سقرِ العذابِ
ملأنا الارض عدوانا وظلما
ملأناها شظافا في إكتئابِ
فياغوثاً بحق الطاهرين َ
من اللآل ِالى خير ِ الصحابِ
أعنا في حياة نحن فيها
نُريق الماء سعياً للسرابِ
رحيم الربيعي 2018
