أرواح عابرة..بقلم / الشاعرة د.إيمان الصالح العمري
المعنى البكر الذي أرتجيه..
كان على شرفة القانصين..
كلما أفاق صمتي
بالغ في البوح ونميمة التفاصيل
وأنا أحج الى بوح يليق بماء الحرف..ليعجن روحي بصلصالها..ليستل رنين الصوت وصدى حضوري..فأنا صورة ظل شاهدي وغائبي اذ يفيض النعاس على أطراف الكون يمرر صحوة أوردتي اذ تفيض على مهل وتقبض على نبض قلبي لتطلقه في سماء الله فتسندني صرخة حضوري قابضة على يد أمي متشبثة بمعنى أناي لئلا أستوحش الأبواب وهي مشرعة لأفهم مجددا نميمة التفاصيل!
أبي الذي تساقط خريفا..وهجر فيض الشعر والأحلام وزرعني هنا لأحلم وأتنفس معنى حضوره ربيعا..أبي الذي شد على بطنه الحزام ولف قلبي بورق العنب وطعم الكرز ..أبي الذي غرسني دالية ..ينتظرني على شرفة حضور أخرى....!؟
