كرسي هزاز ..بقلم / ليندا رحال : لبنان
في مخيلتي مسكن
يتسع لكرسي
هزاز
تجلس نفسي
عليها
نفسي الملونة بألوان
الذكريات
تسبح بين أمواج الحيرة
تنظر في فضائها.الى غيمة
خجلى
أنها عاقر كيف لها أن تكون حبلى
بأمطار الأمنيات
انزوت بعيدا
الكرسي الهزاز تصعد وتنزل
تتكيف بحسب وتيرة
الاضطراب
تغبر أمام عدسة الفكر
شذرات
تركت على جدار النفس
صرخات
لعابرين
ينتظرون استلام التذكرة.
كي يدخلون يغسلون
وجه حسرة
تركض على دروب
أتعبها السير وكأنها
تدور
في مخيلتي كرسي
أفرد مكانا لك
هل تعلم أني أجالسك
أعانق أنفاسك
أتكور كالشمس
أرسل أشعتي
تلهب جمر إحساسك
وتعود لترتمي على كرسيها
تؤنسها كبرياؤها
وصمت آهاتها
