أيُّهاالرَّبيعُ ... بقلم /مرام عطية
مُذْ قُبْلَتينِ ووردةٍ
المَطَرُ انْهالَ عَلَيَّ
واحتَفَتْ بي الظِّبَاءُ
تَهَلْلَّتْ أسماكُ البَحْرِ
ونَشِيْدي غَنَّى على الوَتَرِ
ومُذْ ناداني الحَنِينُ إليكَ
وأغَصَانُ اللَّهْفَةِ تَتَرَنْحُ
تُهادنُ النَّوَى تارَةً
وَتَارَةً تتَلاطَمُ أمواجها
في بحري
أَعجُنُ شَوْقِي بالأمَلِ
بالياسَمِيْنِ أُعَطًّرُهُ
لِيَصِيرَ عجيناً طيِّبا
بخَمِيرِ الله
أصُوغُهُ قَصَائدَ حُبٍّ
أَغذي من خُبْزها عصافيري
أمسحُ الدمعَ عن وريقاتِ النرجس
حين يجرحها الَّليلُ الطويلُ
تثْلِجُني سِلالِها
تفيضُ لوزا وتيناً على ضفافي
و بفيضِ جودِها تواسي العاشِقينَ
فانثرْ لآلئ خلجانكَ على وجنتيَّ
أقسمتُ سأنقشكَ وشماً
على جبينِ الفصولِ
____________
