نبراس الدجى ..بقلم /رحيم الربيعي - العراق
أيها الممتدّ في كفِ الحياةْ
مشعلاً يحرقُ آثام الطغاةْ
قمراً يعلو وشمساً تَزدهـــــي
ومنارات ٍبها تسمو الصلاةْ
كاظماً غيظك َ تتلو أية
في آناءِ الليلِ والناسُ سباتْ
خيرَ من صامَ وصلى خاشعاً
خير من سارَ بهدي وأناةْ
صولة ُ الحقِ كشمسٍ نورها
في يدِ الثوارِ رأسٌ للقناةْ
في ربى بغدادَ يبدو زحفُها
خالدَ الذكرِ الى يومِ المماتْ
راجياً اصبحتَ باباً للرجا
وقضاء الربِ في وجهِ الجناة ْ
في مطاميرٍ فلا شمسٌ بها
غير أقفالٍ فيا ويحَ البغاةْ
قبركَ النبراسُ لو حل َّ الدجى
يتهادى كالنجوم ِ النيرات ْ
شاخصاً اضحى ملاذاً آمنا
ومجيراً ترتجي فيهِ الحماة ْْ
سيدي مولاي آل المصطفى
قد حباكم ربُنا بالبيناتْ
فصلاةُ الله تتلى عندكم
في جنانٍ ٍخالداتٍ مورقاتْ
.........................................
