دون لقاء .. نص / الشاعر .. جلال الدين صفاء
روحي ما زالت هناك
تتفيَّأ بظلِ شمس
غادرت مركزها
حين نزح طواف عيني
عن قِبلةِ
لم تُبصر انكسارات روحي
بماءِ الأحداق ،
عام بعد عام يقودني إليك
ذاكرة تائهة عن كل شيء
إلا مواضع القُبل ،
حرارة يديك لم تتغير
تزداد مع كل لحظة شوق
كأنك هنا قبل طرفة عين ،
رحيل خائر القوى
لا يقوى على النهوض بي ،
نبضي ما زال يعانق
صدى همسك
صمت ينصت
حي على أنت
وأنا أردد لا نبض إلا بك ،
أدركت أني هالك لا محال
حين غفى برق بين السحب
تاركا رياح البليل لأيام عجاف
يرويني سقر غيابك
دون لقاء
