أشتهيكِ كما يشتهي الليلُ نجمة
أ . حيدر الأديب
هل تعلمين
هبوب الكلام في الكلام وطائر الشوق يتشكل أخر السطر نقطة هي (أحبك)
تقول لكِ المرايا
هذا رجلٌ
كلما نظر إليَّ
ألبسني عينيك،
ثم انصرف خاليَ الوجه
إلا منك.
ليس في القصيدة كلمات ولا حكايا
في القصيدة رقصاتك على قلبي فيعبر الشعر آمنا
وكلما تقاطر اسمك في القصيدة اهتزت وربت وهمّت أن تقتلني
هل تعلمين
إن هذا السرد المرتعش لا يحتمل ذاته
يعتريه السهو والذهول
يخر وسيما
وضحكاتك طعنات ورد في بلاغته
ما أنا الا انحياز لك ِ
ليس في رأسي سوى ليل اليك ونجمة
هل تعلمين
أن وجهي كان مسودةً،
وأن الله
كتب النسخة الأخيرة فيكِ.
وجهكِ...
تلك الغلطة الجميلة التي ارتكبها الضوء،
ثم قضى عمره
يحاول تقليدها في الصباحات.
هل تعلمين
أن القصيدة قاعة نصفها مضاء بوجعي ونصفها صبر مصنوع صوتك وانا في وسطها أفنّد باسمك كل أسماء النساء الواقفة بباب العمر
كيف حدث أن أحببتكِ؟
فأصبح الزمن مأزقًا مثل مكعب يحاصرني من ستة وجوه
كلما نظرت الى وجهكِ يحدث وجهي
أنا لا أفتقدكِ،
هذا اسمٌ صغير لما يحدث.
أنا أفتقدُ الرجلَ الذي كان يخرج من جسدي
حين تنظرين إليّ.
الآن
كلما نظرتُ في المرآة أجد شخصًا يشبهني
وينتظر امرأةً
ترش عليه حواسها
وتطرزه بالق
بل
حيث الكلام في مهب الكلام
حيدر الأديب

