عندما يغادرني
عبدالستار السلطاني . العراق
عندما يغادرني
الارق
فهناك طيفك قد
مر
حامل هالات من
الاستفهام
باقدامه أثار
البعد المقيت
ناداه الهوس من داخل
جمجمتي
عبر زجاج نافذتي
محاولا تصديق الوصول
سامرتني تكتكات ساعتي
القديمة
كادت تشعرني باني
مازلت بخير
لملمت افكاري
وبعض عطرك المودع
بين طيات الكتب
لامست وردة ايبسها
الفراق
نزع تاجها الاوراق
ايقنت حينها
قد بدأ خريف الامل
لم تبقى إلا الذكريات

