مَتَى نَحيَا ...
......
سُـؤَالٌ .. مَا وَجَــدتُ لَـهُ جَـوَابَا
مَتَى نَحيَا .. وَعَدلُ الأَرضِ غَابَا
مَتَى نَحيَـا .. وَظُلــمٌ فِي هَـوَانٍ
فَلَا عَــدلاً .. وَلَا حُـكــماً صَــوَابَا
......
فَبَطـنٌ .. كَـم تَقَــرِّحَ مِن خُــوَاءٍ
وَأَفــــــوَاهٌ .. وَنُطعِمُـهَــــا تُـرَابَـا
وَطَفـلٌ .. مَـاتَ مِـن آلَامِ جُــوعٍ
وَكَـم لَحـــمٍ ... وَنُطعِـمُــهُ كِـلَابَا
وَقَحــطٌ كَالـرَّحَى.. يَبـرِي أُنَاسَـاً
وَشَهــدٌ .. لَـذَّ فِـي قَــومٍ وَطَــابَا
......
وَرَوضٌ زَالَ .. قَد أَمسَى قِفَــارَا
وَدُارٌ لِـي .. وَكَـم صَـارَت خَـرَابَا
فَأَوطَــانِي .. وَمَـزَّقَــهَا خِـــلَافٌ
وَمِـن رِيـحٍ .. فَقَــد نَالَت عِقَــابَا
خيَالٌ .. فَـوقَ سَفـحٍ مِن رِمَـالٍ
إِذَا هَبَّت .. فَقَـد صَـارَت سَـرابَا
فَأَوطَـــانِي .. لِهَـاوِيَـةٍ وَتَهــوِي
وَأَوطَـانٌ .. وَطَـاوَلَت السَّحَــابَا
......
مَتَى يَأتِي .. صَبَـاحٌ مِن ظَــلَامٍ
وَيَكفِيـنَا .. ضَيَــاعَــاً وَاغتِــرَابَا
مَتَى نَحيَا. وَطِيبُ العَيشِ يَحيَا
فَـلَا عَيـــشٌ .. إِذَا صِــرنَا ذِئَابَـا
وَمَـن لَم يَســعَ .. لِلعَليَـاءِ دَومَـاً
فَـلَا يَشــكُ .. ظَــلَامَاً أَو ضَبَـابَا
.......
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 31/8/2021
.......
