هايبون
أ . محمد يوسف
..غياب..
عودتني كل صباح'
أن تفرد جدائلها على جسدي الميت
ثم توقظني بلمسة ناعمة وقبلة دافئة..
كأنها شعلة نار ملتهبة
توقد فتيل مشاعري حين تعانقني..
ك ساحرة تخترق كياني،
تتجول بلا أقدام بين هشاشة عظامي
وتنعش كريات دمي المخثر ..
لكن كلما حاولت النظر إليها؛
كانت تصوب سهامها الحارقة إلى جفوني '
فأغمض عيوني كي لا أصاب بالعمى'
و عندما يسألوني الحساد : لِمَ تغمض عيونك عنها. ؟؟
أجيبهم بعكس الحقيقة فأقول: حتى لا تطير مني الفرحة.
**
بالعين المجردة
لا يجوز للعاشق النظر،
إلى وجه الشمس.¡¡
25/10/2022

