بيني وبيني.. أنت
الأديبة الدمشقية أميرة نويلاتي
بحر المتقارب و هذا الإيقاع(سنرجع يوما لفيروزي الجميلة)
ـ تحدّثُ عنّكَ المرايا وعنّي
بأنّكَ منّي بلا أيّ منِّ
...
ـ وأنّك أوتارُ عودي إذاما
تدفّقَ صوتي حنينا ً بلحنِ
......
ـ أنا حيثُ أنتَ ببعضي وكلّي
أحسّكَ بي قبل أن كان كوني
...
ـ ويحدثُ أنّي إذا جفّ كرمي
هجرتُ العريشَ وحطّمتُ دنّي
...
ـ هناكَ ليال ٍ وأنتَ بعيدٌ
كأنّي القتيلُ وقد حانَ دفني
...
ـ أ ترقبُ عندَ الغروبِ شروقي
وتلمسُ طيفي قريبٌ كأنّي ؟
...
ـ لمَ لا نعودُ لفيءِ الحكايا
وعند الختامِ تقولُ اطمئنّي
...
ـ عجيبٌ شعوري وكم حرتُ فيهِ
حبيبا ً أراكَ وحينا ً كإبني!!
...
ـ على شرفةِ الحلمِ لولا تراني
وأنت المسافاتُ بيني وبيني
...
ـ أما زلتَ تسألُ من في فؤادي!!
فذاكَ وحقّكَ أقصى التجنّي

