أمشي وأمشي
وخلفي ظِلِّي
وبعض الوردِ والبردِ وبعضي
وأهلي
ويقظةٌ أتقنَتْ صباحَها قبلَ أنْ يهزمَها النُّعاس ، وحلمٌ مازال يُصَلّي ،
وعيونٌ قالتْ : لو أنّني أُرزَقُ لُبَّ الفرحِ ،
يُرَمِّمُ تجاعيدَ الأمس ِ ، وهفواتِ الغدِ ،
يلتفِتُ الصباحُ إلينا ويشتهينا بأنوارِه العظيمة ،
وإنّا بِحُكمِهِ لراضون ،،،
إنّنا في الحيّ العالي ، حيث بدأَ النهارُ لِتَوِّه
لِيُضيفَ إلى مسمعي زقزقةً من نوعٍ خاص ،،
فأغرَقُ في تفاصيلِ قصّةِ اليومِ
لأعودَ ومعي مَنْ كنتُ معهم
كظلالٍ تسكُنُ في مقلتيَّ .
جومانا محمد

