ـــــــــــ فيمــــــــــا تعـذبنــي ؟!ــــــــــــ
في العين سـحرٌ كلمـع ٍ في السّــما وَمَضـا
... رمــى السّــهامَ على قلبـي هــوىً وَمَضــــى
تخلّـخَـلَ العظــمُ ، بـاتَ الجسـمُ مُرتعِشــاً
.... كــرجـفِ بـــرد ٍ مــعَ الحُـمّـى إذا مَـرِضـــــا
في الصّحـوِ طيـفٌ أمـامَ العيــن مُنتَصِـبٌ
.... والطّيــفُ هـــذا ، على أحلامِنــــا فُـرِضـــــا
مالشّـــــوقُ يُـهجِعُــــــهُ كَـــــدّ ولا تَعَـــبٌ
.... يـــأجّ كالجمـــــر ، يكــوي أضلُعي بِـرِضــى
ولا الغـــــــرامُ ينــامُ الليــلَ مــن نَعَــــس ٍ
.... كمــــا الفـــــؤادُ لـــــهُ مِـن نومـــــهِ نَهَضـــــا
يـاأيّهــــا السّـــحرُ.. فيمـــا أنــتَ تقتُلُنــــي ؟
..... لــم أرتكِـــبْ خطــــأً ، أوضِــحْ لـيَ الغرَضــا
مـاكُنــتُ أعــرضُ عَـمَّـنْ في الحشـا ســكنَ
... لكِــنْ عـنِ الجــوفِ ذاكَ الخِــــلّ قـد عَرَضـــا
حتّــــى تمـــــــادى بإقصـــائي يُعـذبُنـــــي
... مَـــرَّت ســــــنينٌ ، فمـــاتَ الحُـبّ وانقرَضــا
ياسَــهمُ أخــرجْ ، وغــادرْ مسـكني ، وكفـى
. هــــــذا النّـزيـفُ على قلبـي سَــــطا وقَضـــى
( مفيـد أسد بوحمدان ـــ شـاعرٌ للحبِّ والغزل )
