تربص
عبد المجيد عبد الكريم الخباز
وقع نظرهُ عليها بالصدفة وهو يجتاز أحد أروقة السوق، رآها تتأمله بتمعن وقد اغرورقت عيناها بلمعان دمعةٍ حبيسة، وهي على هذا الحال أراد سؤالها متردداً ، بعد أن وجدها لا تريد أن تبارح وجهه بادرت هي بكلمة اعتذار :إنكَ تشبه أخي الذي اغتالته أيادٍ مجرمة ، طأطأ رأسه إلى الأرض معتذرا منها كونه أثار حزنها دون قصد، ابتعد عنها مسرعاً يحدّث نفسه قائلاً : لا أريدها أن ترى مقتل شبيه أخيها مرة اخرى.
عبدالمجيد عبدالكريم الخباز
العراق...البصرة
