إلى من كنت أنتظرها كل عام زائرة..أختي التي توهمت المطار فرحلت الى الآخرة.
مواقد الأنتظار
بقلم قحطان عدنان السوداني
العاشرة بتوقيت القلب
أو قليلا بعد العاشرة
أنا والليل
وضجيج أفكاري الحائرة
لوحات العودة أطالعها
أقرأها للمرة الألف
وأتهجى الوجوه القادمة
والطائرات الجاثمة
بأحضان المدرج
حيث هناك قلبي المرتجي
للشوق شرع مدرجه
منتظرا مسافرة
منذ خمس حيث كنا
في صالة المغادرة
حمامة البيت أيتها المهاجرة
أنواء حجرتك دافئة لاتزال
وبقايا عطرك بالشراشف باق والمكان
وشمعة من آخر عيد ميلاد
بقت دامعة
كيف عرفت إنك غير راجعة
كذبي الشمعة تعالي
قولي إنك راجعة
نحن لم نطفئ الضوء بعد
في عيد ميلاد جديد
لتنفخي الشمع عودي
وكفى
قد غفا
على مواقد انتظاري
حلم دامع
والكلام يجتره كلام
وأكذوبة أن لا تأتي
هذا العام
مزاح
فهذه أنت وإن لم تأت
شمعة لك سأوقدها
على موائد الجراح
قحطان عدنان السوداني
العراق بغداد

