ملتقى حديث الياسمين** في ندوة شعرية بدمشق **
شام تايمز _
أقام المنتدى الثقافي العراقي في دمشق ندوة شعرية تحت عنوان “ملتقى حديث الياسمين”، وضمّ مشاركات واسعة من نخبة الشعراء والأدباء المتميزين. مواضيعٌ متنوعة قدمها الشعراء عبر قصائدهم الشعرية التي تطرقت إلى الجانب الإنساني والوجداني والوطني والاجتماعي، ولامست زوايا الحياة والمجتمع، وثنايا الروح. وشارك كل من الشعراء والأدباء: “أميرة نويلاتي، ومحمد الدمشقي، ونداء قرحيلي، ومزاحم الكبع، وأسامة حمود، وحكمت جمعة، وأحمد أمين زمام، وثائر محفوض، وفارس دعدوش، وغدير اسماعيل، ويحيى الجردي”. الشاعرة “أميرة نويلاتي” بيّنت في حديثها لـ “شام تايمز” أن مجموعة الياسمين مجموعة شعرية يفوح العطر من سطور شعرائها، وهي جامعة للعرب، تأسست عام ٢٠١٤ على يد الشاعر العازف على أوتار الشجن والعذوبة ومدير مجموعة الياسمين الأستاذ “محمد الدمشقي”. وحول أنشطة حديث الياسمين، أوضحت “نويلاتي” أن النشاطات تتبلور على أرض الواقع عبر ملتقيات تمت في عدد من المحافظات السورية، وتم إصدار عدد من الدواوين الجماعية، لملمت أريج شعرائها في الموزون والنثر، وبلغت ثمانية دواوين. وعبرّت “نويلاتي” عن سعادتها حول يوم الندوة، قائلةً: أن يوم الاثنين أصرّ الياسمين أن يرخي أستار عبيره بعد انقطاعٍ فرضه فايروس “كورورنا” فكان الملتقى العراقي السوري هو البيت الواسع الذي انتشر فيه عبق الورود. وأكدت “نويلاتي” أن الغرض من الملتقى الأدبي مواكبة الحياة الأدبية والسعي للنهوض بالأصوات الشعرية الجديدة ودمجها في الأصوات الشعرية، التي امتلكت أسباب النضوج وتشكيل نوع من الألفة والتعارف بين شعراء جمعهم الحرف قبل أن يجمعهم الملتقى، فكان للتعارف نكهة جميلة وبصمة ذات أثر في ذاكرة الياسمين. ومن قصيدة ألقتها الشاعرة “أميرة نويلاتي” في الندوة الشعرية “ملتقى حديث الياسمين” حملت عنوان
“مرايا الصّدى”، انتقينا باقة من ألق حروفها:
ـ يا حنينَ الناي ذابتْ مهجتي
عندما يمّمتُ طرفي للورا ـ
لم يزلْ عرّابُنا يا شامُ إنْ
قدّمَ الوعدَ لنا أو أخّرا ـ
كلّ شيء قد تلاشى من يدي
ضُمّني كالكفِّ ضمّتْ جوهرا ـ
دعكَ من (قال وقلنا) لا تسلْ
منْ رمى المرساةَ من قد أبحرا
رغد عيسى / سوريا


