المعلقة الحادية عشرة
حتى لا تصبح قصائدي عانس
ولا تجد من يطرق بابها سأخذها الى صالون لتجميل العرائس ليحقنوها بالبوتكس في مكان مثير للدهشة
لن أدعها تبلغ سن اليأس
سأدفع لمن يقرأها ثمن علبة سكائر
وأشتري له عطرا محليا
تضعه جدتي في مفرق شعرها
أو سأعلقها في سوق الحطابات
وهو من أسواق العرب لبيع الخردوات عسى أحد ما يصنع منها أقماعا ورقية
لبيع بذور عباد الشمس
أو أنشدها عند جسر الهنود
حيث يزدحم باعة الطيور
قد يحسبها التاريخ بعد ألفي عام من المعلقات
لم لا وقد عُلق غيرها على جدار عار
عبد الحسين العبيدي / العراق


