الجثث الصدئة
- حمزة فيصل المردان
مدخل : - نتذاكر انا بدموعي ونشيج صوتي المخنوق وانت بضحكاتك المجلجلة التي تشقّ مسامع الليل والنهارات بكماء تقف بجانب الاسئلة ، *** /- المدى وهو يوحد في نظري بعده، والمسافات تبتعد كلما اقتربت منها مفصحا عن غرضي ، أمّا الخطى في بكائها على خسران رفقة الروح تسالني اين كنتَ.. ودورة الاشياء توقفت قرب صور لا تفارق خيالي الضاج بها. وهي آخر مااذكره منك .. قلت مستعينا بلهفتي فتحت ازرار قميص النار وسط اندهاشها رغم ان انفاسي لم تنفلت من قبضتها ولا نظراتي لذلك على مئذنة حبلى علقت عذاباتي

