احلق وتمسكين بي ! ...
بقلم الأديب حسين السياب
طرفِ غيمة رقصنا.. حملتُك بينَ يديَّ ومشيت أحلم.. كمن يستيقظُ على سرير الدهشةِ.. على متنِ خصرك المنحوت على الشاطئ.. وقطرات مطر كنتِ تحتها تهمسينَ لي: لا مجنون بالحبِّ إلاّك! لم أكنْ أُدركُ أنَّ الفرحَ دوائرُ عشق صغيرةٍ والحزنُ كونٌ من الأكوانِ.. أصبحَ عالمي رمادياً.. لأن.. جميع الأشكال تلونتْ بفقدك.. أنا من عالم ٍ آخر أخرج من لُجّة أفكاري.. وأبتعد.. كظِلٍ مرسوم بكِ يبحث عنكِ بين الأيام وصباحات الريح الحزينة.. حسين السياب العراق / بغداد

