ــــــــ قناديــــــــــــل الجــــــــــــروح ـــــــــ
دعي قنديـلَ جـرحي في هيـــامي
يضيء بصيصــه حلــك الغــــرامِ
يُضـيءُ الليــلَ لو تاهــت دروبـي
كنـــــار ٍ أُشـعِلَت وقــتَ الظــــلام
إلينـــا يهتـدي شــــوقُ التّصـابـي
ويُطفـــئ حـــرَّنـــا كـــأسُ الـمُــدامِ
فتبتــلّ الجــوارحُ بعــــدَ قفْـــــــر ٍ
كمـا يســقي الثّـرى غيـثُ الغُمــامِ
أيـــا طيـراً على جــرحي تغنّــى
ونــــاحَ لشــدوهِ هـــــدلُ الحمــــامِ
تمهّــلْ ، وانشــدِ اللحظــات لأيــاً
يطـــولُ لقـاؤنـــــا بعـــدَ انعـــــدامِ
تمَهَـــلَ يُنشـــدُ الأيـــــامِ نوحـــــاً
بنـــــا مَــرَّت كريـــح ٍ من مـــلامِ
فــلا الآلامُ تبــــرحُ من ضلوعي
ولا الأضــــلاعُ تبـــرأ من سَـــقامِ
ألا يامُضــرمَ النيــــران قلبــــي
كفـــى ،لاتــرمِ صــدري بالسّــهامِ
ألا ياقــــادماً رغمـــــاً إلينـــــــــا
ألا حمّــــــلْ قـدومـــكَ بالســــــلامِ
لتهنـــــأ بعــدَ أوجـــــــاعٍ نفــوسٌ
فكُـــنْ خيــراً لهـا ، مســكَ الختـامِ
نظمتُ قصيدتي شـوقـاً وشـكوى
إليـــكَ رحيلهـــــا ، أغلى الأنـــــامِ
( مفيد أسـد بوحمدان ـــ شـاعرٌ للحبِّ والغـزل )

