مرايا جريحة
خلف
أبواب اللهثة
شاعر يقتله البوح
تعانده الكلمات
يهجره الضوء
ينزوي في الشتات
كأسطورة من حكايا الزمان
ترانيم الصباح
تغازل سحر الوجود
انزواء رقيق
يروي عطش الزهور
أغاني بالية
تخطو في صرير الضوء
كعلب سردين
منتهية الصلاحية
يشيخ الإنتظار
في جسد الحدود البعيدة
أساطير تنحت الخيال
فوق صفحات باهتة
في صمت الشفاه
مرايا جريحة
تعكس لوعة البكاء
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق

