نشوةُ الرّاحِ
عاريًا مِنْ زَغاريدِ أفْراحي
يَعـتَريني جَفافٌ بأصْباحي
فاللّيالي أذَلَّتْ بُدورًا في
عُرسِها, أطفأتْ نورَ مِصباحي
قدْ رَمَـتْني بحِقدٍ يدٌ , ضَربًا
أمْعَنَتْ في مساميرِ ألْواحي
ألبَسَتْني مِنَ الوَجدِ أكفانًا
لمْ تُفارقْ عُيوني كأشْباحِ
ثمَّ أرْخَتْ سِتارًا ,بأغْلالِ
قَـيَّدَتْـني بفَـقْرٍ , بأتْـراحِ
ما سَمَتْ أنْجمٌ في مداري أوْ
رَدَّدَتْ طيرُ أفناني إصْداحي
أوْغَلَتْ في جُفونِ الدُّجى روحي
عَلَّها تَـحْـتَمي بَينَ أرواحِ
فاستَفاقَتْ على وَحدَةٍ أبْقَتْ
في مَعاريجِها نَشوَةَ الرّاحِ
قبلان المصري

