دوزنْتُ قلبي
مطلق العتيبي
مجلة دار العرب الثقافية
دوزنْتُ قلبي على أنغامِ خطوتِها
فسافرَ اللحنُ بي جيلاً من الوَتَرِ !
***
إذا خطَتْ خطوةً
خِلْتُ الطريقَ صدىً
لكعْبِها المُكتسي بالشِّيحِ والمطَرِ !
***
وإنْ تثنَّتْ فدُنياً من مفاتنِها..
لا يرحمُ اللهُ قدَّاً قُدَّ من سَقَرِ !
***
كأنَّما كُلُّ رُمْحٍ صُنْعُ خطوتِها
إذا مشَتْ سُلَّ بين السمعِ والبصَرِ !
***
تهتزُّ أرضٌ غشاها غيثُ طلعتِها
-وهي الجمادُ-
فكيف الحالُ بالبَشَرِ !؟

