نصـوص قصيـرة
حسين محمود . العراق
أوجاعُ كاتبٍ
تنزفُ أقلامُـهُ شُموعـاً
لتُضـيءَ عُتمـةَ الـدارِ
ومـرارةُ قهوَتـهِ
تلـذعُ تِذكـارَ اللَّيلِ
لوحدِهِ يحترقُ فوق كُرسي الإِنتظارِ
يُلامسُ جبينَهُ المتعبَ السُّهادُ
ك سكيرٍ تائهٍ
يبحثُ عن زُقَاقٍ
يأوي خيباتِ قلبهِ
ويلوذ بهِ الى الفرارِ.
إيداعٌ
لوّحَ بيديهِ متهكّماً
قطفَ وجوهَ الشُّكوكِ واللقاءِ
مَن في هذا المنتصف
يمحقُ عوالمَ الإثراءِ؟
البشريُّ تقلَّد صورَ الدنائةِ
وسرابيلَ الجشعِ.
أنا وأنتِ
خطـوةً...خطـوةً
نتسلقُ أَشـلاءَ الأَحـلامِ
ونعبـرُ فضـاءَ الهَـزَلِ
نحـو الحياةِ.
صفقةٌ مُغريةٌ
تعالي نتساوم!
انا أقفُ أنظرُ إِليكِ
وأنتِ حاولي أن لا تلفتي أنظاري.
مَلَلْتُ
وبئـرُ يوسفَ كـلُّ يومٍ
يبتلعُ دلـو العبيدِ
أُلقـوا عليّ قميصَ رحمـةٍ.
الفرصةُ
حمامةٌ تختلسُ الأَنظارَ
والأَريكةُ مسافاتُ الفراقِ
يخطوهـا فيضُ مخاطرٍ.
تعبتُ وأنا أسافر في بحارِ عينيكِ
فإمَّا أن اموتَ منهما
او يقتلني الظمأُ فيهما.

