لهب بأجنحة
حــوراء الربيعي . العراق
(١)
ها هو رأسي يُعلِنُ توبتَهُ
عن استراقِ السمعِ لأحاديثِ العصافيرِ
لم يعد يعني لي #الوسمُ شيئًا
ولا الإشاعاتُ الصفراءُ
تُغوينِي
غرابُ روحي
دفنَ ما بقيَ مِن أجنحتهِ
وراحَ يُلطِّخُ نفسهُ بالزُعفران
يروم التحولَ لكناري صغيرٍ !
- من سيخبرُهُ أن النعيقَ
.. صداه؟
(٢)
دموعي المُنهمرةُ من كفِّ السماءِ
توسلت صعودًا
لرمشِ الضي
بينما الندمُ يُجالسُ أصابعي
ينوي طبخهن للعشاءِ . !
وأنا بلا خيطٍ
شمعةٌ بيضاءُ
تذوبُ من فرطِ التخيُل

