هل تعدني؟
ليلى احمد . العراق
احتضنها مقبلا هامسا في أذنها بكل عذوبة أحبك ياملاكي،
قالت هل تراني جميلة؟
قال أنت ألهة الجمال
قالت وهل تراني رشيقة؟
قال أنت أرشق من غزال
قالت فلا تغازلني اليوم وأنا أمتلك كل هذا.
قال متعجبا فمتى أغازلك؟
قالت عندما تتغير تضاريس جسدي نتيجة الحمل والولادة عندها غازلني, عندما يصفر لون وجهي نتيجة السهر عندها غازلني, عندما لاأملك الوقت لتسريح شعري عندها غاز لني، عندما تخشن أكف يدي وتتفطر قدمي من كثرة العمل عندها غازلني، عندما يخالط الفجر سواد شعري عندها غازلني، عندما يصبح حديثنا يدور عن متطلبات البيت والاولاد ومشاكلهم عندها غازلني، عندما يصبح أهتمامي يقل بك عندها غازلني، عندما تجدني القيت بنفسي جنبك على السرير متعبة لاأملك طاقة عندها غازلني ، عندما لاأجد أحدا أشكو له الضغط النفسي الذي أمر به ويتملكني اليأس عندها أحتضني، فهل تعدني أنك ستفعل؟

