موقف !
رعدالدخيلي
كتبنا للعـــــــــــــراق و للمبادئ
وكنا في الوغى فوق الملاجئ
فما احتجنا على عريٍ فراءً
و ما همنا إلى نــار المدافئ
لأنَّ العشقَ لم يُشْعِرْ مَشــــــوقاً
بجمر الرَّمل في مَرسى المرافئ
و كان القهر يطـوينا و ندري
بأنَّ القهر بين الناس خاسئ
يغور الحيف في قلبي ، وأنّي
أراهُ اليومَ بالتِّذكـــــــــار ناتئ
فلن أنضامَ مهمــــا لامَ غيري
و مهما حاقداً قد راغ شانئ
بشعري موقفي يبقى أصيلاً
لمن قد شاء أنْ يأتيــه قارئ
بشعري موقف الإســـلام بادٍ
و ما أنّي على الإسلام طارئ

