أطفئ شموع الغاصبين!
رعد الدخيلي
(رداً على قيام رئيس الحكومة الإسرائيلية بإيقاد الشمعدان العبري في الحرم الإبراهيمي المطهر)
فمقامُ إبراهيمَ النَّبيِّ مُعَرَّبا
كلَّ البنادقِ في صدور عدوِّنا
هذا الذي للإحتلالِ تسبَّبا
هذا الذي قتل الفلسطينيَّ الذي
في(ديرياسين) الدِّماء تخضّبا
تلك الدِّماء الزاكيات غداتما
فاضت .. و لن تخفى الدِّماءُ و تُحجَبا
تبقى كشمسٍ تستضيء بنحرِهم
مهما أُضيءَ (الشمعدان) و ألهبا
لن يطفأوا نارَ النضالِ بثورةٍ
عربيةٍ.. قَدَراً يظلُّ مُحَبَّبا !
فلترفعوا علم العروبة عالياً
كيما يرفرفُ في السماء مُرَهِّبا
كلَّ الذين على الخنوع تطبّعوا
باعوا فلسطين التي لن تسلبا
منّا.. من العرب الذين تغيّروا
مُسِخوا فصاروا للعروبة عقربا
فمتى سينتبه الذين تأمركوا
و تهوّدوا حتى استطابوا الغيهبا
إذ لا شموس لنا تضيء بمشرقٍ
داجٍ يكون بما نكون مُغَيّبا
هانت بهم ما يسدرون بأمّةٍ
لفّت نقابَ المدلجين تَعَصُّبا
فغدوا بما فيهم عداة قضيةٍ
عظمى بها الأسد الهمام تأرنبا
لكنَّ شعبَ التضحيات لوحدهِ
فيها على مرِّ الزَّمان تعذَّبا
فمتى يقوم الراكبون بصولةٍ
أيظلُّ في وحلِ الهزيمة من كبا !؟
