من نعم الله في بلداننا
كتب - الشيخ احسان الفضلي
بسبب بعض الامراض المزمنة التي نحمد الله عليها كنا دوما بحاجة إلى مراجعات طبية وخلال تجوالنا العديد من دول العالم كانت دوما زيارة المؤسسات الصحية وعيادات الأطباء من الأولويات التي نضطر لها.
ومن النعم الكبيرة التي شهدتها في وطني والعديد من الدول الإسلامية ولم اشهدها في الغرب ان تجد عيادة الطبيب عندما يحضر كبار السن والمقعدين يكون المرافق معهم الابن والذي يهتم بحنانه بكل تفاصيل والده او والدته بخلاف الدول الغربية الذي يأتي كبير السن المقعد بمرافقة ممرض والسؤال عن هل التأمين الصحي له يغطي تكاليف الممرض أولا وطبعا هذا الامر يختلف من دولة إلى أخرى.
رأيت البعض ينّظر في وسائل التواصل ان وجود الموظف هو أفضل فهو صاحب اختصاص والابن لديه عمل ومنشغل وووالخ ويتناسون ان الموظف هو انسان كما اغلبية الموظفين في دوائرنا يستثقل العمل ويبحث عن فرصة للتهرب من المسؤولية او كان من النوع الفاقد للتعاطف او غيرها من العيوب البشرية الكثيرة فينا فهل سوف تكون سعيد ان يتولى هذا الموظف العناية بصحة والدك او والدتك.
ربما اغلبية الشباب لا يرى في هذا الامر نعمة كبيرة ولكنه عندما يصل إلى مرحلة ان يكون هو المقعد سوف يدرك حينها عظيم نعمة الابناء البرره في بلداننا ونسأله تعالى دوام هذه النعمة وان يرزق الجميع نعمة العافية.
