و أنت ترحل
سمية جمعة - سوريا
أترك الباب مواربا
فبضع رسائل
قد أثقلها الحنين
أداري لهفة الترجّي
فيوقظني صوتك
المترع ببحة الحزن
و بقايا ..همهمات سرت
في خاطري
فكنت أنت أول الوافدين
لا تقل لي
سنلتقي
بعد عام
بعد ... رحيل
أو ربما هنا
في عالم أزرق
و على عزف أناملك
ستتسارع نبضات القلب
لا تودعني
فمنذ التقينا
قرأت ... نهاية العام في عينيك
و أسطورة ... العشق
لاحت مفرداتها
على خدود أزهرت
بشذا يديك
قل لي؛
قبل الرحيل بأننا
سنكون أوفياء لهذا الرحيل
لهذا الصمت في مقلتيك
حدثني
حديث عاشق يشتهي
البكاء بين راحتيك
و يموت ألف مرة
إن ... تبسمّ و هو الغارق
في بحور حزنك
يداري الشغف بقصائد
يكتبها
و يهديها للريح
مراسيل محبة
