" لوحة حب سريالية "
ريام الربيعي - العراق
لا عُمر أُتلفه فوق هدبيك
ولا حقيقة تفتح لي ذراعيها
لأخطو فوق رؤوس الأسنة والتقيك
كل الأمور مجدولة نحو نهاية واحدة
تستقر أسفل العمر
نهايةٌ تشي ببداياتٍ لا نصيب لك بها
بصباحاتٍ قد لا يَلفُتها غِيابك
وليالٍ تمر رغمًا عنك
هكذا تركض الأيام
دون أدنى التفاتة إلى الوراء
وهكذا تخطو السنين نحو مثواها الأخير
هكذا يحاول الوقت _عبثًا_ ترميم شبابه
وأنت يا أنت
مازلت تلون _بأصابع من طيش_
لوحة حب سريالية
يتزوج بطلاها على بساط الريح
لينجبا طفلًا من غيم
وتنفث في الفراغ
أحلامًا تأبى الولادة
ما زلت تستوقف الزمن
كما لو أنه عابر سبيل
يدلك على وجهتك التائهة!
