أسيلٌ ضاق بالأسل ..
شعر د. مها العتيبي
أنا أريدك ، بل أهواك من زمن
لا زلت فيه أضم الوجد من وجلي
ما زلت أحمل أزهاري مؤجلة
لموعد الحزن أم للحب والأمل
ما زلت أرسل نحو الغيم أغنيتي
وفي المرايا وأطياف الهوى خجلي
بين الضفائر .. في أسباب فرقتنا
طفلين كنا .. وهذا الشوق لم يزل
حين انتبذنا .. أمانِ الحب مرعبة
لكنّه الخوف عشقًا غير مكتملِ
لكنه الهجر أشقاني وأتعبني
من أول العمر حتى آخر الجمل
من أول العمر عيناك التي كتبت
فيَّ القواميسَََََ من شعرٍ ومن غزلِ
في مترف الحسن في أطيافه ولدٌ
قد أشعلَ القلبَ حتى لهفةِ المقلِ
لا تأسر القلب مفتونًا به وطنٌ
لراحتيك لعطرٍ منك لا تسلِ
مابين أحلامي السمراء،أُوقظُها
- حتى تؤوبََ - فذا حبُ بلا أجل
مازلت أخفي رسيس الشوق أحمله
في مقلتين بلا وعدٍ ولا قبلِ
مالي أراك قريبًا ضمّ أوردتي
ملوحًا بأمان الحب تغفر لي
كم ابتعدتُ فخانتني مسافته
ثم اهتديتُ إلى عينيكَ في عجل
مذ كنت أنت .. فبابي لم يُغلّقه
إلا الجوى وأسيلٌ ضاق بالأسل
مذ كنت أنت أغنّي صوت عاطفتي
مبحوحةُ في زوايا عشقك الأزلي

