من قصيدة " سيرة للحب والنَّوى "
وغدى احتمالُ الرَّملِ جُرحٌ أصفرٌ
وعرائشٌ تغفو بملحِ شكاتِي
لا تعصري الأعنابَ كرمك يانعٌ
مُدي يديك وباركِي غرساتِي
لا سلتِي اكتملتْ ولا العنبُ انتهَى
ونمَا الحنينُ المرّ في سَلاتِي
والدمعُ غافٍ قد تجرَّدَ موعدٌ
للصَّبرِ فانهمرتْ به دمعَاتِي
والليلُ موالٌ يجددُ لحنَه
عبرَ الأنينِ بلوعة النظراتِ
فأنَا القَصِيدةُ تَستَهلُّ شُجونَهَا
بالعشقِ في صَمتِ المقَامِ العَاتِي
فالحبُّ أغنيتي وقد أرهقتُها
باللحنِ يسهرُ في صدى النغماتِ
ما زلتُ صوتًا هائمًا في بحرها
متفردًا بالشوق والعبراتِ
متفرداً بالعشق في خطراته
وترٌ يرتلُ في الشجَى لهفاتي
صوتٌ غريبٌ في مسَافةِ وحدةٍ
طالَ الغناءُ بليلةِ الحسراتِ
حيث اللياليَ واجهاتٌ أججتْ
بالحزنِ والشجنِ المقيم بذاتِي
حتى كأنَّ الشَّوقَ قابَ قصيدةٍ
للحزنِ فيها أصدقُ الآياتِ
ديوان " مقام "
ك
