حرز
ردّدي إسمي
عَلّقيهِ على بواباتكِ
حِرزاً
وناديهِ .. أيها الحرز
احفظ تتمةَ كلماتي
السادرات في تميمتكَ
أيها الحرز
إلهَج بمقاطعكَ
وعيونكَ السبعةَ المُحدّقة
إلهج بمراجعِكَ
بروافدكَ
بوسائدكَ الوثيرة
لتغفو ..
حتى قيام اليقينَ من الحُلم
أمّا أنا .. لا أردّدُ أسمكِ
المُعلّقُ على مباهجَ الحقول
و فَرَهَ الفراديس
لا أُردّدهُ ، أخافُ أن يسرقهُ الرَجعُ
ينبضُ به و يخفت
أخافُ أن يتعشّقَ في شفتايَّ
ويَذبلْ

