تجارة خاسرة مارستها منذ أن عرفت نفسي
قلمي لا يرتضي الذل والهوان
الظلم والطغيان
يصرخ
يبكي
هذه حكاية سنين عمري
القوم تسخر
وانا أقرأ ،
أقرأ،
أرمي كتابا
اقرأ آخرا
حروب طاحنة ،.
تبدأ وتنتهي
جثث الموتى في ساحة الوغى
تنشد قبرا
الكتاب يمزق أحشائي
الفجر يغزو الليل بهدوء
اللص ينهب أموال أبي
الفجر يرفع أعلامه منتصرا
القوم تخرج للصلاة
الشمس تأمر و تنهي
وأنا اقرأ
لأعرف السر أين يكون في الخلق
لأعرف السر أين يكون في الحرب
سر صراع هابيل وقابيل، بدا منذ خلق الخلق
دفن الأحياء من دون قبور
خرجت صبيا بثوبي
بشعري المنفوش. لأ بوح بما عندي
شعرت بثقل ما أحمل
حكيما كنت أرى نفسي
خرجت لأ نطق لأ قول كلمة ،
تحكي مصيرا
بدأ منذ أول الخلق
أفض نزاعا
أرفض باطلا
القوم سخروا مني
كبيركم لم يتمكن أن يخطو خطوة،
وقع أرضا
كيف بصبي لا يعرف الألوان
أختنق الحق في فمي
صلبوا صوتي
دموعي بدات كالسيل بدمي تجري
همس بدأ حولي يتعالى
المرآة ابتسمت
بانت أسناني
أرتديت عباءة أبي
الفرحة تغمرني
استعرت شاربا من مصور كان صديقا لأخي
لانهي ضياع الحق،
أدله الطريق، أن يسمع مني
أقول ما عندي،
أنصر المظلوم دون خوف، عباءة أبي على كتفي،
أنا كبير بها
أنا أدري
أنصر
اقرأ، وتمر الأيام مسرعة
اقرأ
خسرت عمري كل عمري حتى نفذ العمر وولى
خسرت أيامي وأحلامي ،
الوقت ضائع مني
دفعت الثمن
دفعت كل الثمن دون غيري
لم يبق لي من العمر لي شيئا ،
سوى عصاى
ها أنتم ترونها
أكش بها الحزن إن اصابني
أكش بها الموت، إن أراد يغزوني
لا مال عندي لأ شتري همسا
. يسعفني لحظة الوداع
لاقول مهلا
أتركوني
هذا أنا
لا تتركوني

