شعاع ملون
حنان_وليد - العراق
في لحظةِ تقاربِ رُكامِ سُحبِك اللا أرضية،
سهمٌ ذهبيٌّ فرَّ من مطرقةِ حُكمِ حنجرتِك اللاعاطفيةٍ ،
تسلّلَ من هُدُبِ الفجرِ خلسةً ،
أنزلقَ بلزوجةِ صَدفة ذاتهِ المرتبكةِ ،
تلاقفتةُ أذرعُ البحرِ الهادرِ بقبلةِ امتزاجِ الروحِ برغوةِ السناءِ الجارفة ِلعناقٍ قانيِ الشكلِ ،
تنهضُ إفرديتُ من موطنِ اللؤلؤِ المائي،
مرتديةً قلبَ لسانِها العاشقِ ،
أحبوا كعنفِ الرعدِ عند القدومِ ،
ملمسُ الزهرِ المسكونِ بالندي حين الهطولِ ،
الحبُّ حياةٌ مصغّرةٌ كسندسٍ أزليٍّ ،
خطُّ ليس نهائيّاً يكملُ المسيرَ خطاهُ دون هوادةٍ ،بمشاعرِ التوّاقين لشهقةِ عرقِ النبضِ المتألمِ ،معلقين على جداولِ مصابيحِ العالمِ اللامنطفئ
